أحمد بن الحسين النائب الأنصاري

160

نفحات النسرين والريحان فيمن كان بطرابلس من الأعيان

العرايشى عن العلامة المجيدرى عن الشيخ محمد القناوى قطب الجن عن سيدنا على ابن أبي طالب رضى اللّه عنه عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأخبرني شيخنا أبو العباس المذكور أنه رواه بلا واسطة عنه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأمره بزيادة بعض كلمات لتمام نفعها أوقفنى عليها رضى اللّه عنه ، وأنه قال له عليه السّلام : أنتم اقرأوه لله لا كغيركم الذين يقرأونه لتحصيل خواصه ومنافعه إذ ورد أن قراءته مرة تعدل عبادة سنة بصيامها وقيامها ( وأرويه نازلا عن أبي سليمان العجيمى ) المذكور عن العلامة المرتضى عن العلامة ابن الطيب الفاسي المدني عن الشيخ حسن العجيمى عن الشيخ أبى بكر بن سالم بن أحمد بن شيحان العلوي عن أبيه ( والصفى القشاشى ) كلاهما عن أبي المواهب الشناوي عن الشيخ السند صبغة اللّه ابن سيدي روح اللّه البروجى عن الشيخ المولى وجيه الدين العلوي عن السيد الشريف محمد الطاري المخاطب بالغوث صاحب الجواهر الخمس بأسانيده الستة في الدعوة بالدعاء السيفى اختصر منها اختصارا على سند واحد وهو ( أن سيدي محمد غوث أخذ عن الشيخ الظهور الحاج الحصور عن الشيخ أبى الفتح هدية اللّه سرمسة قاضى الشطارى عن السيد زاهد عن الشيخ عيسى الجوينيرى عن الشيخ فتح اللّه الجشتى عن الشيخ صدر الدين الشهاب التاكورى عن الشيخ نظام الدين الولي عن الشيخ فريد الدين شكونجى عن الشيخ قطب الدين الرهلى عن الشيخ معين الدين الجشتى عن الشيخ عثمان الهارونى عن الشيخ شريف الزندى عن الشيخ مرود الجشتى عن الشيخ يوسف الجشتى عن الشيخ محمد الجشتى عن الشيخ أحمد الجشتى عن الشيخ أبي إسحاق الجشتى عن الشيخ ممشاد العلوي الدينوري عن الشيخ معريرة البصري عن الشيخ حذيفة المرعشي عن الشيخ إبراهيم بن أدهم عن الشيخ فضيل بن عياض عن الشيخ عبد الواحد ابن زيد عن الشيخ الحسن البصري عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وبقية الطرق المعشرة بأسانيدها ، وشرائطها بيد المجاز المذكور ، وإنما اقتصرنا له على هذه الطرائق الأربع هنا لقرب أسانيدها ، وغرابتها وجزيل فضلها وعظيم نائل خصلها أصبغ اللّه علينا وإياه فواعم ذلك الإمداد بتواتر الازدياد ونفعه ونفع من اجتباه ربه من العباد ، وجعله هاديا بريّا ذكيّا